استراتيجية المؤسسة

​​​​مؤسسة الملك خالد 


نشأت مؤسسة الملك خالد عام 2001 بصفتها مؤسسة ملكية وطنية مستقلة تسعى لتحقيق رؤيتها المتمثلة في خلق مجتمع سعودي تتساوى فيه الفرص سعياً لتحقيق الازدهار عبر حشد أصحاب المصلحة وتمكينهم من خلال الاستثمارات الاجتماعية وبناء القدرات وكسب التأييد.

صُممت الخطة الاستراتيجية للفترة 2018 ـ 2020 بهدف الاستمرار في تحفيز مؤسسة الملك خالد على تحقيق المزيد من الفاعلية والريادة في تقديم المنح والعمل الخيري من خلال التركيز على الجهود البرامجية، وقياس الأثر، وإدخال ممارسات ريادية جديدة ومبتكرة إلى الجهود المبذولة داخل المملكة.

حيث قامت المؤسسة بدراسة نقاط القوة، والصعوبات، والميزة التنافسية، والتوجهات المحلية والدولية عن كثب، إلى جانب رؤية المملكة 2030 وأهداف التنمية المستدامة المنبثقة عن منظمة الأمم المتحدة.

أما المجالات الجديدة لبرامج المؤسسة فهي كالتالي:

ـ الاستثمار الاجتماعي.

ـ بناء القدرات.

ـ السياسات وكسب التأييد.

واليوم، وبعد مرور ستة عشر عاماً على تأسيسها، تتطلع المؤسسة إلى أفق جديد من الإنجازات المدفوعة برسالة جديدة بهدف تحقيق الازدهار والفرص المتساوية وتمكين أصحاب المصلحة، من خلال الاستثمارات الاجتماعية، وبناء القدرات، وكسب التأييد.

إننا ندرك بأننا كي نكون فاعلين في هذه المجالات، علينا ألا نستمر ببذل جهودنا التشاركية مع المؤسسات والمنظمات غير الربحية والشركات والهيئات الحكومية الأخرى فحسب، بل أن نتخطى ذلك إلى زيادة هذا النوع من التعاون.

وهذا يجسد عزمنا على الاستمرار في تقديم الدعم المالي وأنواع الدعم الأخرى إلى المجتمع المحلي،بالاضافة على حرصنا على امتلاك بنية تحتية تنظيمية وموارد قوية، للتمكن من تحقيق سمة الاستدامة لبرامجنا الحالية والمستقبلية، وكذلك الاستثمار في أكثر مواردنا قيمة، ألا وهم موظفينا.

تفنّد الخطة الاستراتيجية، استراتيجياتنا التنظيمية والبرامجية والتشغيلية، وأهدافنا ومقاصدنا النابعة جميعها من رؤية المؤسسة ورسالتها وقيمها، والتي توفر بدورها وضوحاً أكبر لهذه البيانات وتعرض لنا خطة الطريق لتحقيقها.

عليه فأن المؤسسة تركز خلال الأعوام الثلاثة القادمة على خبراتها، وموظفيها، ومواردها المالية في تحقيق النجاح في المجالات المبينة.​