نبذة عن المؤسسة

مؤسسة الملك خالد الخيرية

بعد وفاة جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز رحمه الله ورغبة من حرمه وأبنائه وبناته بالسير على نهجه أسكنه الله فسيح جناته، وتأسياً بالقيم الإسلامية والفضائل الإنسانية التي آمن بها وسعى إلى نشرها، وامتدادا لما قام به من أعمال جليلة لخدمة دينه ووطنه؛ تم تخصيص نسبة من أموال جلالته للعمل على تحقيق هذه الأهداف النبيلة. ومن ثم تقرر استثمار هذه الأموال لزيادة رأس المال والتبرع بدخلها كصدقة جارية. وخلال الفترة السابقة لتأسيس المؤسسة رسميا قام أصحاب السمو الملكي بالعديد من المشاريع الخيرية ومن أهمها:

  • رعاية مرضى و متضرري حوادث.
  • مبالغ نقدية للمحتاجين توزع سنويا عن طريق أفراد عائلة الملك خالد رحمه الله وبعض المشائخ.
  • تمويل بناء أربطة خيرية في مكة المكرمة، منها رباط شمس الذي بني على أرض المعلا وتم تسليمه لإدارة أوقاف ومساجد مكة المكرمة، ورباط السكن الخيري الذي أشرف على بنائه فضيلة الشيخ صالح التويجري وهو الآن تحت إشراف إدارة الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
  • بناء بيوت وحفر آبار في مناطق مختلفة من المملكة.
  • تمويل إصدار بعض الكتب مثل كتاب "مناقب الإمام أحمد بن حنبل" للحافظ أبي الفرج الجوزي من تحقيق الشيخ عبدالله بن عبد المحسن التركي.
  • تخصيص أرض في أم الحمام لبناء جامع الملك خالد رحمه الله والمؤسسة الآن مستمرة في تشغيله وتطويره.
  • إعادة بناء جامع الملك عبد العزيز بأم الحمام والذي بناه الملك خالد رحمه الله لوالده والمؤسسة مستمرة في دعمه.
  • إكمال بعض المشاريع الخيرية التي كان قد بدأها جلالة الملك خالد مثل مشروع معهد الملك خالد الإسلامي في جمهورية مالي بأفريقيا، ومسجد ومدرسة الملك خالد في دار الإسلام في نيو مكسكو - الولايات المتحدة الأمريكية.
  • المشاركة في تمويل إصدار "الكتاب المرجعي في طب الأطفال السريري" للمؤلفون د. عبدالعزيز الزوقي، د. حرب الهرفي، د. هشام الناظر.
  • تنازل أصحاب السمو الملكي الأمراء عن قصر الملك خالد يرحمه الله و أبراج الخالدية السكنية والتجارية الواقعة في شارع الخزان لصالح المؤسسة.

ورغبة من مجلس الأمناء بالحفاظ على نهج الملك خالد يرحمه الله و إستمرارية الأعمال الخيرية وتوثيقها تقرر تكوين مؤسسة خيرية باسم الراحل الكبير للتذكير بأعماله وتحري الدعاء له. وصدرت الموافقة الملكية الكريمة رقم أ/299 وتاريخ 16/12/1421 هـ بتأسيس المؤسسة لتعمل بشكل رسمي حسب النظام الأساسي لها.

هذه المؤسسة تبقى تخليدا لذكرى جلالة الملك خالد بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه، وامتداداً لما قام به من أعمال جليلة لخدمة دينه ووطنه، بهدف السير على خطاه يرحمه الله في كل ما من شأنه رفعة وتقدّم الوطن والمواطنين.