جائزة الملك خالد
​​​​​​​نبذة عن جائزة الملك خالد
هي أداة تغيير وتطوير فاعلة وشاملة تسعى إلى إيجاد بيئة محفزة للعطاء ، ورفع مستوى كفاءة الأداء، وتعزيز التنمية المستدامة مع العمل على توسيع دائرة التأثير على جميع الشرائح المستهدفة من مبادرات تطوعية مميزة ، منظمات غير ربحية و منشآت خاصة لديها مسؤولية اجتماعية  ،. وتسعى الجائزة إلى  الارتقاء بالفكر الاستراتيجي و زيادة الأثر الإيجابي  للعمل التنموي والمسؤولية الاجتماعية المستدامة في المجتمع السعودي

 
الأهداف العامة 
تهدف الجائزة لتحقيق زيادة أثر المنظمات غير الربحية والقطاع الخاص والمبادرات التطوعية على تنمية المجتمع.

 
كلمة رئيس مجلس أمناء المؤسسة رئيس هيئة الجائزة
بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله الذي أمرنا أن نستبق إلى الخيرات، والصلاة والسلام على الذي علّمنا نهجاً تربوياً واجتماعياً بقوله: ((خير كُم خير كُم لأهله، وأنا خير كُم لأهلي))، ورحم الله الملك الصالح خالد بن عبد العزيز، الذي عمل بأمر ربه، وسار على نهج نبيه، صلى الله عليه وسلم، وها نحن اليوم نسعى لإكمال مسيرة دربه على نهج الإسلام القويم.

إن مؤسسة الملك خالد، وضعت الإنسان في دائرة اهتمامها أولاً، لأنه الأساس في تحقيق الأثر الإيجابي، وسعت لأن تسهم في بناء مجتمعٍ عصري تتكافئ فيه وتتعاظم به الفرص ويسعى أفراده دوماً للازدهار.. كما كان يرى ذلك الملك خالد بن عبدالعزيز "رحمه الله" حين قال: "إننا نحرص على بناء قاعدة اقتصادية قوية أساسها و قاعدتها الإنسان السعودي الذي نبني فيه القدرة على التعامل مع منجزات العصر، تلك القدرة التي أصبحت في مستوى رفيع من الأداء"، وقد قرر مجلس أمناء المؤسسة تأسيس جائزة تحمل اسم الملك خالد "رحمه الله" وتشمل عدة فروع هي:

فرع شركاء التنمية، فرع التميز للمنظمات غير الربحية، فرع للتنافسية المسؤولة.

وتقوم الجائزة بتشجيع الأعمال والمبادرات الاجتماعية المتميزة التي تعود بالنفع على الوطن والمواطن، وتسهم في الرقي بمؤسساته الاجتماعية. وإننا واثقون بحول الله وقوته، أن هذه الجائزة سوف تسهم في تحفيز الإنجازات الوطنية، والأعمال الخيرية التنموية، لخدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة التي تسعى إليها قيادتنا الرشيدة.

في الختام، أتقدم بأسمى آيات الشكر والامتنان، أصالة عن نفسي ونيابة عن أعضاء مجلس أمناء مؤسسة الملك خالد، وأعضاء هيئة الجائزة ومنسوبيها، إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، على رعايتهم الكريمة لهذه الجائزة ودعمهم أعمال المؤسسة.

نسأل الله- سبحانه وتعالى- أن يديم عزهم ويحفظهم ذخراً للبلاد والعباد، وأن يوفق الجميع ويسدد خطاهم، إنه سميع مجيب.

 

فيصل بن خالد بن عبد العزيز
رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك خالد
رئيس هيئة جائزة الملك خالد​

 

 
كلمة أمين عام الجائزة
بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اّله وصحبه ومن والاه، وبعد..

عُرف الملك خالد بن عبد العزيز -رحمه الله- بالصلاح وحب أعمال الخير وتميزت شخصيته بمحبته لوطنه ومواطنيه. وسيراً على خطاه وترسماً لنهجه الخيّر وتكريماً لهذا الملك الذي أحب الناس فأحبوه. أقّرت زوجته وأبناؤه وبناته البررة بتأسيس جائزة تحمل اسم الملك خالد تهدف لتواصل سيرته العطرة وتعكس منهجه - طيب الله ثراه- في الاهتمام برعاية وخدمة المجتمع السعودي.

وهي جائزة تمنح للمبادرات والمنظمات والمنشآت المتميزة التي تعود بالنفع على الوطن والمواطن، وتسهم في الرقي بمؤسساته الاجتماعية والتنموية، وبذلك تكون لبنة تضاف إلى مؤسسة الملك خالد.

وتتكون الجائزة من ثلاثة فروع هي: فرع شركاء التنمية والذي  يُمنح  للمبادرات الوطنية المتميزة التي أسهمت في تنمية وتطوير المجتمع السعودي، وفرع التميز للمنظمات غير الربحية، ويُمنح للجمعيات والمؤسسات الخيرية القادرة على تحقيق الأهداف من خلال الاستخدام الأفضل للموارد المتاحة، وبطريقة فعالة تساعد على إيجاد بيئة محفزة للعطاء التي تسهم في مواجهة القضايا والتحديات المجتمعية. وتهدف إلى الرقي بالعمل الخيري من خلال الأداء المتميز للمنظمات غير الربحية. وفرع التنافسية المسؤولة  والذي يُمنح للمنشآت من القطاع الخاص التي تطبق أفضل الممارسات في دعم التنمية المستدامة والالتزام بالمسؤولية الاجتماعية وفقاً للمؤشر السعودي للتنافسية المسؤولة.

 وتقوم جائزة الملك خالد بتهيئة كافة الإمكانات الإدارية والفنية؛ لتحقيق أهداف الجائزة، وتستعين بالكفاءات العلمية المتميزة من ذوي الخبرة والاختصاص؛ لوضع استراتيجيات وخطط العمل ومعايير التقييم للجائزة, وُتسند للجان علمية متخصصة أعمال التحكيم لكافة الترشيحات التي تتقدم لنيل جائزة الملك خالد

 

وبالله التوفيق.

 

أمين عام الجائزة 
سعود بن عبدالرحمن الشمري

 ​

للانتقال الى صفحة الجائزة​ انقر هنا​