مؤسسة الملك خالد الخيرية تجمع القطاعين العام والخاص في حوارها التنموي الثاني

22/06/1432 | 25/05/2011

 


عقدت مؤسسة الملك خالد الخيرية صباح يوم أمس الثلاثاء، حوارها التنموي الثاني تحت عنوان " أين القطاع غير الربحي في خطة التنمية التاسعة للمملكة ؟ "، في فندق (الفورسيزونز) بمدينة الرياض، وسط حضور أكثر من 100 مشارك ومشاركة من المهتمّين في مجال التنمية إلى جانب جمع من وسائل الإعلام، حيث عبّر المشاركون عن آرائهم بشأن هذا التساؤل الهام إضافةً إلى النقاش مع عدد من المختصّين حول القضايا التنموية الرئيسة التي تشغل القطاعين العام والخاص، فضلاً عن القطاع المكمّل لهما وهو القطاع غير الربحي، ورصد بعض العقبات التي قد تعترض هذه القطاعات مع البحث عن حلول لها.

وأدار دفة الحوار الإعلامي تركي الدخيل بين المتحدثين الخمسة وهم صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة والآثار، والأستاذ عبد العزيز الهدلق وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية المساعد للتنمية الاجتماعية، والدكتور أحمد صلاح وكيل الشؤون الاقتصادية بوزارة الاقتصاد والتخطيط، والبروفسور مروان عورتاني أمين عام مؤسسة التربية العالمية في فلسطين، والدكتورة لما السليمان نائبة رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في جدة.

وقد استعرض الأمير سلطان بن سلمان خلال الجلسة؛ امتلاك القطاع غير الربحي لتجارب إيجابية على مستوى المملكة تؤكد قدرته على التخطيط وخبرته في التنفيذ التنمويين، بينما تحدّث الأستاذ عبد العزيز الهدلق عن مدى مساهمة القطاع غير الربحي في دفع عجلة التنمية بالمملكة، وتطرّق أحمد صلاح في حواره مع المشاركين إلى سبب غياب القطاع غير الربحي عن المشاركة في إعداد وتنفيذ خطط التنمية السعودية، وتحديداً الخطة التنموية التاسعة، وهل السبب يعود للقطاع نفسه أم للجهات المعنية بهذه الخطط ؟

من جانبه قام البروفسور مروان عورتاني أمين عام مؤسسة التربية العالمية في فلسطين خلال الحوار؛ باستعراض بعض التجارب الدولية للقطاع غير الربحي، والتي تبرهن على إمكانية الاستفادة منه في صياغة خطط تنموية والمساهمة في تنفيذها، كما أوضحت نائبة رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في جدة الدكتورة لما السليمان؛ منهجية عمل القطاع غير الربحي وهيكلته الإدارية، وكشفت - خلال ورقتها كمتحدثة - عن أبرز المعوّقات التي تحول دون إشراك القطاع غير الربحي في صياغة خطط التنمية والعمل على تنفيذها واقعياً.

وفي نهاية الحوار تم عرض التوصيات ومناقشتها من قبل المشاركين.

تجدر الإشارة إلى أن مؤسسة الملك خالد الخيرية ستعقد حوارات تنموية بشكلٍ دوري لمناقشة مختلف القضايا الحسّاسة في التنمية، وسيُستضاف في كل دورة أربعة إلى خمسة خبراء محليين ودوليين بارزين، وسيتمكن المدعوّون من المشاركة في المناقشات وإثراء الحوار؛ إذ تعد مثل هذه الملتقيات فرصة لإبداء الرأي والاستماع إلى وجهات نظر مختلفة حول القضايا المطروحة، وبالتالي الخروج بتوصيات تثري العمل التنموي في المملكة العربية السعودية.