تعزيز ثقافة التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية- الشراكة مع القطاع الخاص
تبني المنظمات غير الربحية:
" بات مفهوم المسؤولية الاجتماعية للشركات أكبر من وحدة إدارية ويعبر عن مبدأ ومنهج ونموذج يشكل أساس لعمل ونجاح الشركات" كريس – CSR notes.com
تبرز أهمية مشروع "تبني المنظمات غير الربحية" في التركيز على الشراكة الحقيقة بين القطاع الخاص والأهلي من خلال مساهمة القطاع الخاص في تطوير وتحسين أداء المنظمات غير ربحية والمشاركة الحقيقة في دعمٍ المجتمع المحلي بنهج استراتيجي يعمل على تطويره بالشراكة مع القطاع الأهلي.
يهدف هذا المشروع إلى بناء قدرات القطاع الأهلي في المملكة العربية السعودية من خلال نقل المهارات التنظيمية والإدارية والمالية من القطاع الخاص إلى القطاع غير الربحي، وبناء شراكاتٍ تعاونية طويلة الأجل ما بين الشركات الخاصة والمنظمات غير الربحية بحيث يتم تحقيق النمو المتبادل.
وفي الآونة الأخيرة، طرأ تحولٌ جذري في نهج عمل القطاع الخاص في المملكة. حيث تبنت الشركات مبادئ المسؤولية الاجتماعية من خلال إنشاء وحداتٍ خاصة تتبنى المسؤولية الاجتماعية ضمن إطار هيكلها التنظيمي. ويبقى الحال في معظم الأحيان بتمثل هذه المسؤولية الاجتماعية ببرامج موسمية بعيدةً كل البعد عن صلب النشاط الأساسي للشركة أو قد يأخذ هذا النهج شكل الدعم المالي الذي يفتقر للاستمرارية أو التوجه الاستراتيجي.
تدرك مؤسسة الملك خالد الخيرية أهمية سياسات وجهود المسؤولية الاجتماعية للشركات في تنمية المجتمع . وترى المؤسسة أنه ينبغي على جميع مستويات الإدارة في أية الشركة أن تشارك في العمل التطوعي لنقل المعرفة والخبرة اللازمة إلى المجتمع وتقديم برامج تدريبية والتوجيه المناسب. ومن هنا جاءت مبادرة لمشروع "تبني المنظمات غير الربحية".
تقوم المؤسسة باختيار الشركات والمنظمات غير الربحية التي يمكن أن تستفيد من هذا المشروع. وتعمل مع كل منظمة غير ربحية بهدف مساعدتها على تحديد الفجوات التنظيمية لديها. وكمرحلة نهائية تقوم المؤسسة بدور الميسّر، فتجمع ما بين الشركات من جهة والمنظمات غير الربحية من جهة أخرى وتطابق ما بين قدرات تلك الشركات واحتياجات المنظمات غير الربحية. وفي الغالب تستمر هذه الشراكة مدة سنة واحدة.
ومن ثم تقوم المؤسسة بمتابعة تلك الشراكة ، وتقديم الإرشاد والمشورة اللازمة لكلا الطرفين وبتوثيق هذه العملية خطوةً بخطوةً، بغية تقييمها وإيجاد سبلٍ لتحسينها يؤدي إلى الوصول إلى نموذجٍ متكامل لشراكةٍ وطنية بين القطاعين الخاصة وغير الربحي، يمكن تطبيقه على نطاق واسع بحلول العام 2011.
اجعل صوتك مسموعاً!!
تدرك مؤسسة الملك خالد الخيرية أن التنمية الاجتماعية والاقتصادية هي في صلب تنمية المملكة العربية السعودية، وبهذا تسعى المؤسسة كجزءٍ من رسالتها، لإيجاد حلولٍ مبتكرة لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية الرئيسية في المملكة. وقد دفع هذا الطموح بالمؤسسة إلى إقامة حوارات تنموية، تشكل منتدى فكري عام، تستطيع من خلاله الجهات المعنية التعبير عن آرائها بشأن قضايا التنمية الأساسية في المملكة العربية السعودية بشكلٍ خاص والمنطقة بشكلٍ عام.
ويتم عقد مثل هذه المنتديات مرتين في العام. حيث يدور الحوار حول مختلف القضايا "الساخنة" التي تتعلق بالتنمية، ويتم بثها عبر شاشات التلفزة المحلية. ويقوم بالإعداد لها مقدمي برامج معروفين إضافة إلى فريقٍ مؤلف من خمسة خبراء محليين ودوليين في مجال التنمية ومن مختلف المنظمات. وتتاح الفرصة خلال هذه المنتديات لمشاركة جميع المهتمين والمعنيين من القطاع الخاص والعام والأهلي. وتعد هذه الحوارات مناسبة لسماع مختلف الآراء ووجهات النظر، مما يتيح الفرصة لعرض التوصيات على مختلف المؤسسات الحكومية المعنية.
برنامج العمل التطوعي للشباب
" لا يتقاضى المتطوعون أجراً، لا لأنهم دون قيمة، بل لأنهم لا يقدرون بثمن" شيري آندرسون.
هل منظمتكم مهتمة في الشباب؟
هل منظمتك تعمل مع الشباب وتدير برنامج للمتطوعين لخدمة المجتمع؟
هل تبحث منظمتكم عن دعم لتطوير أو بدء برنامج للشباب؟
يعد الشباب القوة الفاعلة لبناء مستقبل أي مجتمع، لذا فإن مؤسسة الملك خالد الخيرية تهدف إلى تمكين هذه الشريحة من المجتمع، وذلك من خلال سعيها إلى تعزيز ثقافة التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية كإحدى الأهداف الإستراتيجية للمؤسسة.
ويهدف برنامج العمل التطوعي للشباب إلى غرس ثقافة التطوع في صفوف الشباب والطلاب والمهنيين الشباب، من الذين يبحثون عن فرصة لاكتساب الخبرة العملية في القطاع الخيري والتنموي. ويتم ذلك من خلال العمل على دعم المنظمات غير الربحية العاملة مع الشباب في جميع أنحاء المملكة.
وتحقيقاً لهذه الغاية، ستقوم مؤسسة الملك خالد الخيرية على إقامة شراكات مع عددٍ من المنظمات غير ربحية العاملة والمهتمة في مجال تنمية الشباب وفق معاييرَ محددة. ويهدف هذا التوجه إلى تدريب الشباب المتطوعين حول موضوعاتٍ معينة مثل مهارات الحياة الأساسية ومبادئ تنمية المجتمع والعمل التطوعي. وسيعمل الشباب المتطوعين من خلال المنظمات غير ربحية بتصميم وتنفيذ مبادرات شبابية لتنمية مجتمعاتهم.
هل أنت ريادي بطبعك؟
هل لك خبرة في قطاع الأعمال والاقتصاد؟
هل مهتم في خدمة المجتمع بكافة مستوياته؟
مؤسسة الملك خالد الخيرية بالشراكة مع صندوق أكيومن، تعمل على توفير بعثة لشاب أو شابة سعودية مميزة في مجال الريادة الاجتماعية!
الفقراء يبحثون عن الكرامة، وليس الاعتماد على الآخرين. فمعظم الأعمال الخيرية التقليدية تلبي الاحتياجات الفورية للفقراء ولكن كثيرا منها تفشل في حل مشاكلهم على المدى الطويل. ولكن المنهجيات المعتمدة على السوق لديها القدرة على النمو المستدام لتوفير فرص عمل وسلع للفقراء بأسعار منخفضة وتساعدهم بالنهوض بسبل معيشتهم والابتعاد عن الأتكالية والاعتماد على الآخرين، لذلك من المهم إيجاد مؤسسات وشركات اجتماعية تعمل على توظيف الأموال الخيرية لصالح الفقراء والأفراد وعمل على تعزيز مبدأ وثقافة الريادة الاجتماعية.
وإيماناً بمؤسسة الملك خالد الخيرية بمبادئ وقيم مفهوم الريادة الاجتماعية، تم عقد اتفاقية مع صندوق أكيمون، والصندوق مؤسسة دولية تعنى برأس المال الجريء، لتعزيز مفهوم الريادة الاجتماعية من خلال حملات توعية على مفهوم الريادة الاجتماعية وإبتعاث سعودي أو سعودية للالتحاق بدورة تدريبية لمدة سنة واحدة في الخارج للعودة إلى المملكة والعمل على تطبيق هذا المفهوم من خلال رفع الوعي والعمل مع القطاع الخاص على تبني هذا المفهوم من خلال منشآت اجتماعية اقتصادية.